For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو والفهد (1-23)

مشاهدات : 8276

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

إلى أية عائلة ينتمي الفهد؟

الفهد حيوان سنوري مثل النمر أو الأسد أو الأوس، غير أن خصائصه جعلت العلماء يصنفونه في فصيلة ثانوية خاصة به هو عضوها الوحيد وهي: acinonychinae.
وهكذا فإن اسمه العلمي هو: Acinonyx jubatus.
أما اسمه باللغة الإنكليزية "شيتا" فهو من أصل هندي ويعني: "المرقّط".

كيف نصفه؟

إنه حيوان ثديي يشبه القط ولكنه أكبر منه بكثير. إنه سَلهَب (طويل الأعضاء)، فإذا ما نظرنا إليه  من الأمام نظن أنه مسطّح نظرًا لشدّة نحوله. وإذا نظرنا إليه جانبيًا لاحظنا من طرف واحد رأسًا صغيرة جدًا بالنسبة إلى باقي جسده ومن الطرف الآخر ذيلاً طويلة.و لشدة نحولته يبدو صدرهُ بارزاً جداً. تعطيه قوائمه الطويلة شكلاً جميلاً ولكن أيضًا ملوكيًا، وهي تنتهي بمخالب تنكمش جزئيًا، كما القطط.

إن فروه المحلوق الرائع والذي سبب له مآسٍ كثيرة (وهو أمر سنعود إليه لاحقًا) هو أسمر فاتح مائل إلى الصفار وفيه نقط  سوداء متعددة. أما وجهه فهو مميز له خطان سوداوان وكأنهما مرسومان ويبدآن من عينيه ويدوران حول أنفه مثل دمعتان أبديتان.

لا يملك أنثى وذكر الفهد الوزن عينه، فالذكر أثقل وزنًا وأكبر حجمًا من الأنثى. في سن البلوغ  يبلغ وزنه  ما بين 35 و70 كيلو و1.15 إلى 1.50 بالطول من دون حسبان الذيل الذي يبلغ متوسطه وحده 75 سم.


مخلوق رائع متخصص بالسرعة  

كم يعيش؟

كل شيء يعود إلى المكان حيث يتواجد هو فيه. ففي البرية، يبلغ متوسط عمره عشرات السنين ولكن في الأسر، يمكن أن يضاعف معدل عمره إلى 20 عامًا.

لماذا يركض بهذه السرعة؟

كل شيء لديه معدٌ من أجل السرعة، فهيكله أملس  يسمح  له بخطوات هائلة قد تبلغ حتى 8 أمتار، وذيله الطويل يسمح له بالتوازن بينما يقوم هو باستخدام كامل طاقته، وقلبه ينبض بكميات كبيرة من الدم، ومناخيره كبيرة جدًا لمساعدته على التنفس، وشرايينه واسعة بشكل يجعل الدم يسري فيها بسهولة، وقوائمه قوية جدًا تأتي في نهاية أعضاء طويلة. كل هذا يسمح للفهد ببلوغ سرعته القصوى في أقل من 4 ثوانٍ. ومع 4 خطوات في الثانية، تنتقل بعض الفهود إذن إلى سرعة أكثر من 120 كيلومتر/الساعة.

الأمر يتعلق بكل بساطة بأسرع حيوان على وجه الأرض!

ولكن هذه القدرة المميزة لها مساوئها لأن الفهد لا يستطيع أن يحافظ على هذا الأداء لأكثر من بعض مئات الأمتار قبل أن يضطر إلى تخفيض سرعته وإعادة جمع قواه لمدة دقائق طويلة. ويجب القول أنه في سرعته القصوى، يتنفس أكثر من 100 مرة في الدقيقة، أي أكثر من مرة واحدة في الثانية. ويجب أن تكون ضرباته صاعقة وفعالة، لذا فهو لا ينطلق إلا بعد اقترابه إلى أقصى حد من فريسته (عشرات الأمتار). ومن المثير أن نلاحظ أن الفهد يستطيع أن ينهي بنجاح نصف عمليات الصيد التي يبدأها، وهذا أمر مثير للدهشة.
 

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share