ملفات

سايبر دودو و المرجان (1-16)


ما هو سرّ المرجان؟ 2/2


هل ينمو المرجان بسرعة؟

بما أن التنوع هو أحد المبادئ الأساسية الموجودة في الطبيعة، سيكون هناك أجوبة بعدد أجناس المرجان، ولكن المعدل المتوسط لنمو المرجان يتأرجح ما بين عدّة مليمترات وحتى عشرات السنتيمترات بشكل سنوي.

غير أنّ السر الحقيقي للمرجان المدعو "باني الشعب" يكمن في مكان آخر...

ويجدر البحث عنه في العلاقة المتبادلة والتناغم الحاصل بين المرجان و نوع من الطحالب المجهريّة التي تدعى "زوغزانتال"؛ فبفضل التركيب الضوئي، تحوّل الطحالب الأشعة الشّمسيّة إلى مواد يستطيع المرجان استيعابها من أجل بناء الهياكل المرجانية، ومن جهتها تستفيد "الزوغزانتال" من فضالة المرجان؛ وكل ذلك يتم في جوٍّ من الانسجام التام.

لكن هناك عوامل قد تؤثر على هذا الانسجام كالتلوث، الاحتباس الحراري و بعض الظواهر المناخية الشديدة (كالأعاصير ...الخ) التي التي قد تؤدي إلى زوال "الزوغزانتال"، فيتعرض المرجان للابيضاض و يموت قسم كبير(غالباً أكثر من 50%) من المستعمرة المرجانية.
الاحتباس الحراري يهدّد عجيبة أخرى من عجائب الطبيعة

ولكن لماذا لا تملك كل أجناس المرجان علاقات تكامليّة مع الطحالب؟

الجواب بكل بساطة هو لأنّها ليست بحاجة إلى الضوء للنمو، فهي تشكل جزءًا من فصيلة المرجان "غير باني الشعب" التي يمكنها التكاثر على عمق كبير.

لماذا يجب الحفاظ على المرجان؟

يجيبكم قطاع السياحة أنّه يمثّل أحد أهم المغريات لمن يزورون الأماكن التي يزينها بجماله الآسر، ويحدثكم محبو الطبيعة عن التوازن البيئي و عن النظام البيئي الغني جدًا والذي يضم باللإضافة إلى المرجان آلاف الأجناس الأخرى التي تعيش على تواصل معه.

أما سايبردودو فسيقول لكم ببساطة أنه إن تمتع البشر، منذ أجدادنا وحتى جيلنا الحاضر بالتنوع الذي لم نبدأ بملاحظته إلا عندما بدأ يتضاءل بشكل درامي، فإن أولادنا وأولادهم وأولاد هؤلاء أيضًا يملكون الحق عينه. لذا يقع على عاتقنا حماية المرجان، كما كافة الأجناس الحية الأخرى، حتى تتمكن الأجيال القادمة بدورها من التمتع بجمالها.

وليس فقط من خلال الصور والفيديو .... من الأزمان الماضية.

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالمرجان، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالمرجان، انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول المرجان، انقر هنا


© CyberDodo Productions

 

1 - 2

مشاهدات : 8945 الأوقات
الأصوات :
Bookmark and Share