For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو يحارب ضد المعاملة السيئة (2-16)

مشاهدات : 7367

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

لا تقبل الإتفاقية العنف الممارس ضد الأطفال بل وترفضه، وعلى الرغم من ذلك فإن ملايين الأطفال القصّر يقعون ضحيته كل يوم

ماذا تقول الإتفاقية باختصارعن هذا الموضوع؟

المادة 19 - تحمي الدول الأطراف الطفل من أي شكل من أشكال المعاملة السيئة سواء من قبل والديه أومن قبل من هم مسؤولون عن تربيته، هذه الدول تطور برامج اجتماعية ملائمة لمنع الإساءة للأطفال ومعالجتهم .

ما هو الوضع؟

لمحاربة هذا الوباء، من المهم أن نتعرّف عليه جيداً من أجل وضع حلول فعالة، لذلك كَلّّفَ الأمين العام للأمم المتحدة عام 2003 البروفيسور باولو سيرجيو بينهيرو (أحد أول داعمين سيابردودو المدافع عن الحياة) بترأس دراسة عالمية حول أعمال العنف التي يتعرض لها الأطفال.

لقد استلهمنا الكثير في هذا الملف من هذا العمل الرائع ومن هذه الشخصية الخارقة.
 

البروفسور باولو سرجيو مع  مانويل مارتين، مبتكر سايبر دودو

 

ما هي أشكال العنف المختلفة التي يتعرض لها الأطفال؟

مع الأسف أشكال العنف عديدة جداً ويصعب وصفها بطريقة مطولة، وذلك ابتداءً من التمييز والعنف النفسي والإهمال والمعاملة المذللّة وحتى التعديات الجسدية والجنسية.

أين يحصل العنف؟

حددت الدراسة التي تَرَأَسها البروفسور بينهيرو بخمسة أماكن رئيسية:

البيت والعائلة
المدارس والمؤسسات المدرسية
الأطر المؤسساتية
مكان العمل
المجتمع

إن كل منطقة من هذه المناطق لها خصوصية مع نتائج مريعة على الأطفال عندما تكون مرادفة للعنف، لنذكرها معًا:
 

البيت والعائلة

لدى كل طفل حاجات (انظرفي هذا الصدد، الملف حول المصلحة الأفضل للطفل التي تروي هذه الحاجات) ومنها تلك الحاجات الأساسية مثل التنفس والتغذية وحتى تلك الأعلى نسبة مثل الحصول على المعلومات مروراً بالحاجات الأساسية الفعالة مثل الحب والحصول على المحبة، إنّ كل عنف يحصل في إطار البيت والعائلة هو مأساة لأنه يتعلق تحديدًا بالأشخاص والأطر التي يجب أن تؤمّن سعادة الطفل والتي يثق بها هذا الطفل بشكل كبير.

يمكن أن تكون المعاملة السيئة "العائلية" متعددة الأشكال والألوان، حيث تبقى في الغالب غير معروفة لأن الطفل لا يتجرأ عن الإفصاح عنها.
 

المدرسة والمؤسسات المدرسية

هذا المكان مهم جداً لسببين:

أ) لأن العديد من الأطفال يكونون فيها عرضة للعنف "رسميًا" ، خاصةً وأنه يوجد بلاد يكون فيها العقاب الجسدي مسموحاً في المدارس أو معروفاً بين التلاميذ بشكليه الجسدي أو الإجتماعي.
ب) لأن المدرسة مكان مهم جدًا للوعي ولتقديم المعلومات بالإضافة إلى معاينة الأطفال ضحايا العنف من أجل مساعدتهم.
 

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share