الأصعدة المؤسّساتية
لأسباب عديدة، يجد ملايين الأطفال أنفسهم بعيدين عن عائلاتهم، موجودين داخل مؤسسات (انظر في هذا الصدد الحلقة المخصصة لحقوق الأطفال الموجودين تحت رعاية الدولة) وفي هذا الإطار، قد يكون هؤلاء الأطفال ضحايا لمختلف أنواع المعاملة السيئة، والمعالجة الطبية غير المعتمدة، والعقوبات التأديبية المفرطة، والاحتجاز مع الراشدين،... الخ.
مكان العمل
يعمل ملايين الأطفال بطريقة شرعية وغير شرعية (انظر أيضًا الحلقة عن الأعمال الخطرة) ، ويبقى الفقر أساسًا لهذا الوضع. يعرّض هؤلاء الأطفال أنفسهم إلى أنواع متعددة من العنف من قبل أرباب عملهم أو زملائهم أو أشخاص يمارسون سلطة معينة مباشرة أو غير مباشرة عليهم و ذلك مع عزمهم على الهرب من أوضاعهم المعيشية المتزعزعة.
يمكن للعنف أيضًا أن يكون من كل فئة.
المجتمع
عبر جمع أشخاص أو أطفال من خلال القرابة، يمكننا التفكير بأن المجتمع يقوي التضامن، ولكنه أيضًا وضع قد يعرّض بعض هؤلاء الأفراد لكافة أنواع المعاملة السيئة.

ما العمل لمحاربة المعاملة السيئة ؟
يعتمد الرد على مستوى التدخل، فبالنسبة إلى الحكومات:
تأمين الإحترام التام للإتفاقية وإطلاع الأطفال عليها
الإعلام عن كل أشكال العنف غير الشرعية ضد الأطفال
حماية الأطفال ضد العنف داخل الأصعدة المؤسّساتية
منع العقوبات الجسدية
منع الأطفال الجنود
ملاحقة المسؤولين عن العنف قضائيًا
تأمين نظام صحة وحماية اجتماعية من أجل الجميع
تدريب الموظفين الطبيين والاجتماعيين والتعليميين حتى يتمكنوا من تحديد أعمال العنف ضد الأطفال والإبلاغ عنها
بالنسبة للراشدين:
إحترام إستقامة الأطفال الفكرية والجسدية
كيفية التحقق من علامات المعاملة السيئة
إبلاغ السلطات المعنية بالإساءات المسجّلة
المساهمة في تعريف الأطفال على الإتفاقية
بالنسبة للأطفال:
معرفة أن التعرض للعنف أمر غير طبيعي
عدم التزام الصمت عند التعرض للعنف
عدم حماية الشخص المسؤول
طلب المساعدة
معرفة حقوقهم
احترام أصدقائهم
خاتمة:
تتعلق المعاملات السيئة بمئات ملايين الأطفال، ورغم ذلك نجد أن هذه المعاملات السيئة ليست أمراً حتمياً. تحمي الإتفاقية الدولية الأطفال ضد العنف، وهي تُدعى إتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الطفل.
يأمل سايبردودو أن يُعرض هذا النص الرئيسي على المستفيدين منه ألا وهم الأطفال، وذلك للتمكن من المطالبة باحترام كامل للحقوق العائدة إليهم.
عند معرفة كافة الأطفال بأنه لا يجب أن يتم تهديدهم، ضربهم، خنقهم، هزّهم، صفعهم، لطمهم ، إحراقهم، الإعتداء عليهم، تخويفهم، ابتزازهم، تجويعهم، أو تغيير مكان إقامتهم،... الخ... الخ من قبل أيٍ كان، عندها سيكون هذا العالم قد تغير حقًا.
سيرجيو فييرا دي ميلو المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، كان يقول أن "الأطفال هم راشدو المستقبل"، لذلك فلنوقف التعدي على المستقبل عبر تدمير حاضر العديد من الرجال الصغار...

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بمحاربة المعاملة السيئة للأطفال، انقر هنا
للمشاركة باللعبة الخاصة بمحاربة المعاملة السيئة للأطفال، انقر هنا
لاختبار معلوماتكم حول المعاملة السيئة للأطفال، انقر هنا
CyberDodo Productions ©