For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

يحارب سايبردودو ضد خطف الأطفال (2-11)

مشاهدات : 8165

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

أولاً ماذا تقول اتفاقية حقوق الطفل حول هذا الموضوع:

المادة 11 يتوجب على الدول الأطراف أن يمنعوا اختطاف أو احتجاز الأطفال خارج بلدهم من قبل أحد الوالدين أو طرف ثالث.

في هذا المجال، مثل مجالات أخرى، يكون الأطفال مرة أخرى ضحايا البالغين ويجدون أنفسهم وسط خلافات لا تعنيهم. عن أية خلافات نتكلم؟ عن تلك الناتجة عن انفصال الزوجين.

يتلاقى بالغان ويتحابان وينجبان طفلاً أو أكثر، وحتى الآن تكون القصة جميلة وسعيدة، ولكن مع الأسف، يتزايد عدد الأزواج المنفصلين وتحديدًا في البلدان الغربية حيث يتم تسجيل معدل طلاق يصل أحيانًا إلى أكثر من 50% في بعض البلدان.


وهنا يطرح السؤال: من سيحتفظ بالأطفال؟


عندما يعيش الأهل على مقربة من بعضهما البعض، تسمح المحكمة للطفل برؤية أحد الوالدين الذي لا يعيش معه باستمرار وهو أمر أساسي لتوازنه، ويتم وضع أنظمة وصاية متعاقبة في بعض الأحيان (رغم خشية بعض المتخصصين بأن يضطرب الطفل بسبب هذه التغييرات المستمرة لمكان عيشه لأن الطفل يحتاج إلى الاستقرار).

ولكن، كثيرًا ما يتم اللقاء بين أشخاص ينتمون إلى جنسيات مختلفة فينتقل أحدهم للعيش في بلد الطرف الآخر،
وعندما ينفصل الزوجان، يعود عدد من هؤلاء المهاجرين إلى بلدهم الأم.

إذا تمكن الأهل من الحفاظ على حوار محترم بينهما تكون فيه مصلحة طفلهم هي الحَكم، لن يكون هناك من مشاكل كبيرة رغم أن الطفل سيشعر بشكل مؤلم بالغياب المفاجئ لأحد الوالدين الذي لم يحصل على الوصاية.

سيرى الطفل أحد والديه، ذاك الذي لا يتمتع بالحضانة، خلال العطل المدرسية وأيضًا في أوقات أخرى يحددها البالغان في اتفاق مشترك.
 

 يحق للطفل أن تتم حمايته من الخطف حتى وإن كان من قبل قريب له

ماذا يحصل عندما لا يتمكن الأهل من التوافق؟

أولاً، ستحصل معركة قضائية لتحديد من سيحصل على الوصاية على الطفل أو الأطفال، تنتهي هذه المعركة عندما "يكسب" أحد الوالدين و"يخسر" الثاني، ليست العبارتان صحيحتان ولكن هذا هو ما يشعر به الوالدان الغاضبان من بعضهما البعض.

إن المرارة والحزن بسبب غياب الطفل يدفعان أحيانًا الأهل الذين لم يحصلوا على الوصاية بعدم احترام قرار المحكمة وباختطاف طفلهم أو جعل أحدهم يختطفه.
 

ما هو الهدف من ذلك؟

يكون الهدف بكل بساطة هو التمكن من العيش منذ تلك اللحظة معًا "كما في السابق"... ولكن الطفل يشعر بأن هذا العمل عنيف (حتى وإن لم يكن هناك من عنف جسدي) وهذا الاختلال الإضافي الحاصل، مع كل نتائجه التي سنتكلم عنها، هو كارثة حقيقية.

ويعود هذا إلى أن أحد الوالدين هذا يُعتبر خارجًا عن القانون في البلد حيث اختطف فيه الطفل وبالتالي سيجبر طفله على عدم الحصول على أحد الوالدين الآخر (لأن السماح له بالعودة لرؤيته يشكل خطرًا كبيرًا جدًا بأن الطفل قد لا يعود) وعلى تغيير مكان إقامته، ومدرسته، وأصدقائه، وحتى أحيانًا لغته وثقافته.
 

سيكون أثر هذه الصدمة النفسية عميقًا ومستدامًا، وهو أمر غير مقبول!

هل هناك من حلول؟

تجبر المادة 11 من الاتفاقية الدول الأطراف على المحاربة ضد خطف الطفال، وتعتبر معاهدة لاهاي أيضًا نصًا ملائمًا ساعد على حل حالات صعبة، ولكن الحل المستدام والذي يأخذ بالاعتبار المصلحة الأمثل للطفل (انظروا الرسوم المتحركة والملف المخصصين لذلك) هو إيجاد توافق بين الوالدين.

لأن كل عمل قضائي حتى وإن كان مبنيًا على قوانين واضحة أو معاهدات ملائمة يتطلب الوقت الكثير، ونحن لا نبقى أطفال طوال حياتنا. إذ يمكن لسنة واحدة أو شهر أو حتى يوم من العذاب أن يترك أثره على الإنسان الصغير الذي فقد توازنه والحزين.

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لرؤية الرسوم المتحركة المخصصة لموضوع خطف الأطفال، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بخطف الأطفال، انقر هنا

للمشاركة بالاختبار الخاص بخطف الأطفال، انقر هنا
 

CyberDodo Productions ©

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share