For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو يحارب ضد عمالة الأطفال (2-25)

مشاهدات : 15347

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

هل يتشارك كافة الأطفال العاملين الواقع عينه؟

تتفق المنظمات الدولية على أن أكثر من 200 مليون هو عدد الأطفال المجبرين على العمل، ولكن هذا الرقم العالمي يخفي وراءه وقائع مختلفة جداً بحسب المكان، والنشاط المعني، والسن، والمستوى الاجتماعي.

ومع ذلك يمكن إيجاد قاسم مشترك بين كافة أنواع الاستغلال، ألا وهو الفقر، فعندما يتعلق الأمر بكل بساطة بالبقاء والحصول على ما يكفي من الطعام، قد تظهر مساهمة الطفل مهمة جدًا في العائلة، لذلك يبدو أن إنهاء الفقر هو البند الأساسي، والإحتمال الوحيد لأي حل على المدى الطويل لعمالة الأطفال.

والمهم هنا الإنتباه من بعض "المبادرات" التي تظن أنها تحمي هؤلاء الضحايا القصّر من أنواع مختلفة من الإستغلال في العمل، ومن نتائجها الفعلية جعل الوضع أسوأً بالنسبة لهم، ونعطي مثالاً على ذلك: طرد 50,000 طفل من معامل القماش في بنغلادش في أوائل التسعينيات خوفًا من مقاطعة أميركية.

وعندها اضطر هؤلاء الأطفال، وأغلبيتهم من الفتيات، على إيجاد عمل آخرحيث وجدوا أنفسهم في نشاطات أكثر خطراً، لذلك من المهم أن نعرف ونفهم الوضع المحلي للحصول على النجاح الذي يحتاجه الأطفال بشكل ضروري.

 

عمالة الأطفال، العديد من الحالات الفردية

هل يوجد عمالة أطفال مقبولة؟

في بعض الحالات تكون الإجابة عن هذا السؤال إيجابية فقط في حالة:

- متابعة الطفل دراسته بشكل طبيعي ومُفرح
- أن لا يمثل العمل أي خطر على صحة الطفل أو نموه أو توازنه
-أن لا يمنعه العمل من الاستراحة أو من التسلية
- أن يندمج العمل في التعليم و/أو التقليد المحلي

قد تبدو هذه الإجابة مفاجئة في البلاد الغربية، غير أنه من الضروري معرفة أن مساهمة الأطفال البسيطة (والتي تحترم المعايير المذكورة أعلاه) هي أساسية لبقاء ملايين العائلات في البلدان الفقيرة.

ما هي الأشكال الغير مقبولة لعمالة الأطفال؟

يمكن اختصارها بالقول أنها تلك التي تهمل حاجات الأطفال، فالطفل ليس راشدًا صغيرًا ولكنه راشد في طور التكوين...

يبنى هذا النوع من الإستغلال على الربح الذي سيحققه "صاحب العمل" عبر توظيف أطفال بدل الراشدين، مثلاً:

- الأجور القليلة نسبيًا، (يمكن القول أنها غير موجودة)
- غياب أي حماية صحية أو اجتماعية
- حاجات شخصية مخفّضة (طعام، ...الخ.)

ولكن هناك ما هو أسوأ بعد...
 

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share