For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو والحيوانات المهجورة (1-43)

مشاهدات : 9841

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

لملايين السنين، تشارك الإنسان والحيوان الحياة اليومية، نحن نملك في أعماقنا هذه الحاجة الطبيعية، إن كان الأمر يتعلق بفرائس الصيادين-الجامعين أو بالحيوانات التي رباها أسلافنا الأوائل.

 ولكن بالنسبة إلى المدنيين في القرن الواحد والعشرين، فإن الطبيعة غالبًا ما تكون بعيدة، بعيدة جدًا.

فكيف نعوض هذا النقص؟ كيف نبين لأطفالنا أن الأسمنت و القير و التلوث هي اختراعات بشرية لسوء الحظ؟ كيف نحثهم على احترام البيئة التي لا يعرفها الكثيرون إلا من خلال التلفاز؟

يكمن الجواب الأنسب في اصطحابهم من أجل الاحتكاك بالطبيعة لأكبر قدر ممكن، والسماح لهم بالعيش بها، وإن كان ذلك فقط لأيام معدودة، في تناغم مع هذا الكوكب الذي ولدنا فيه، وهذا الأمر ممكن فعلاً إذا ما أردنا ذلك حقًا...

ولكن من أجل محاولة استعادة هذا الاتصال المفقود، يختار الكثير من المدنيين اقتناء حيوانات أليفة، من بين الأكثر شيوعًا بينها هناك القطط والكلاب والعصافير والأرانب والهامستر والفئران والنموس والأسماك، الخ. وحتى حيوانات أكثر غرابة مثل السلاحف والثعابين والإغوانة وحتى العناكب. هذه الموضة "من الحيوانات الأليفة الجديدة" تعرض هذه الحيوانات لصيد جائر و عمليات اختطاف تهدد بمجموعها بعض الأجناس من الحيوانات.

هل يملك الحيوان حقوقًا؟

قد يبدو هذا السؤال غير ذي فائدة بالنسبة للعديد من القراء ولكنه رغم ذلك شرعي جدًا نظرًا لطريقة معاملة الكثير من الحيوانات، مثلاً: كلب يترك محبوسًا في شقة صغيرة من الصباح وحتى المساء، عصافير في قفص مكتظ جدا ًبحيث أنها لا تستطيع الطيران، الخ.

لذا فإن الإجابة عن سؤال "هل يملك الحيوان حقوقًا؟" هي بالتأكيد إيجابية، و تضع قوانين بعض البلدان حتى عقوبات مدنية وأحيانًا جزائية في حال معاملة الحيوانات بطريقة سيئة.

 

يملك الحيوان الأليف حقوقًا أيضًا

 لماذا نجد حيوانات متروكة؟

 إن فقدان العلاقة التي كانت تربط الإنسان بالطبيعة والتي يعيشها بعض من معاصرينا يوميًا يدفعهم إلى اعتبار الحيوانات الأليفة أغراضًا يمتلكونها تمامًا كالتلفاز أو الهاتف أو فرن المايكرووايف.

 نشتريها، و"نستغلها" ومتى مللنا منها "نرميها"!

 يتم ربط الكلاب بشجرة على الطريق إلى العطلة أو إنها "تضيع" بكل بساطة قبل الرحيل، تترك القطط في حديقة، وينتهي المطاف بالأسماك في الحمامات، الخ... مع اعتبارها أغراضًا، يتم التخلي عن الكثير من الحيوانات الأليفة في اللحظة التي يمثلون فيها أي إزعاج لمالكيهم.

وتعتبر فترة العطلة بالتأكيد الفترة التي يتم التخلي فيها عن العدد الأكبر من الحيوانات.

 كيف نحارب ضد التخلي عن الحيوانات الأليفة؟

 بشكل مثالي، يجب أن يكون لكل حيوان "بطاقة هويته" ووشمًا أو فيشة إلكترونية يسمحون بإيجاد مالكه في حال التخلي عنه، ويكون هذا مفيدًا أيضًا في حال ضاع الحيوان بكل بساطة.

و لكن في هذا العالم الذي لم يتم فيه تسجيل كافة الأطفال في السجل المدني بعد، فمن الخيالي على ما يبدو التأمل بفعل المثل لكل الحيوانات الأليفة.

ومرة أخرى، يكون الحل في تطور العقليات وبالتالي في الممارسات، لأنه وكما نعرف جميعًا، يزداد كل عام حجم تأثير الإنسان على الطبيعة ويصبح أكثر كارثية، ومن أجل إيقاف هذا التقدم نحو الهاوية، وللحفاظ على ما لم نقم بتدميره بعد، نتحمل جميعًا المسؤولية.

يمكن لكل منا أن يقوم بشيء ما، بدءًا باحترام الحيوانات الأليفة، واعتبارها مخلوقات حية وليست أشياء، والشعور بألمها وحاجتها إلى الرعاية وامتلاكها الحق بمعاملتها جيدًا.

 خدمة تشات سايبردودو

رؤية الرسوم المتحركة المخصصة للحيوانات المتروكة ، انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول الحيوانات المتروكة ، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالحيوانات المتروكة ،  انقر هنا

© CyberDodo Productions

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share