ملفات

سايبردودو والنمل (1-1)


هل تعرفون حشرات اجتماعية 2/2


إن الذكاء المشترك للمستعمرة مذهل حقًا، مثلاً:

- لقد اخترع النمل التدجين، وذلك قبل الإنسان بملايين السنين، مع استعمال أجناس كثيرة لليرقات  التي تهتم بها وتحميها وتحلبها بانتظام للحصول على الطعام الضروري. وبذلك يكون النمل بالإضافة إلى الإنسان الجنس الوحيد الذي يملك حيوانات منزلية.

- وأيضًا، مارس النمل الزراعة قبلنا بكثير، وتحديدًا زراعة الفطر الذي يجعله ينمو داخل المنملة على أوراق يخرج بانتظام لجمعها من الخارج.

-ولنتكلم أيضًا عن عبقرية النمل في البناء، إذ أنه قادر على التكيّف مع كل مصاعب الحياة على الأرض تقريبًا، من الصحاري كما سبق وذكرنا وحتى الغابات مرورًا بالأراضي الصخرية، والتربة المتحركة، والأشجار وحتى المدن، فهي قد استقرت في كل مكان تقريبًا. وقبلنا بكثير، فقد فهم النمل كيف يحافظ على حرارة مستقرة داخل مسكنه وذلك من دون أثر سلبي على الكوكب.

 

النمل، عبقريٌ في البناء

- كيف نتكلم عن الذكاء المشترك من دون ذكر القدرة على التواصل والحماية؟ إذ أنه في حال هوجمت المستعمرة، تكفي ثوان قليلة لتجنيد النمل وليجد المعتدون أنفسهم أمام آلاف الأفراد المستعدين للتضحية بأنفسهم من أجل المجموعة.

- المستعمرة هو مسكن مصان ونظيف بشكل خاص. إذ يصنع النمل طبيعيًا مجموعة من المواد تسمح له بمحاربة الحشرات الأخرى والفيروسات والبكتيريا.

- ويضطلع النمل بوظيفة أساسية أخرى وهي تخليص البيئة من جثث الحيوانات الأخرى. ولكن حتى لا تخاطر بتلويث المستعمرة، تقوم العاملات الأكبر سنًا و التي تقيم في مناطق محددة من المنمل  بمهمات التنظيف هذه.

- ويسمح الذكاء المشترك للنمل أيضًا، عند الشعور بالحاجة، بإنشاء مستعمرات خارقة تجمع ملايين الأعشاش ومئات آلاف الملكات. وتستطيع هذه المستعمرات الخارقة أن تشمل مئات ملايين النمل وتأمين فرص بقاء أفضل للمجموعة.

وبالنسبة للملايين والمليارات...

احتسب العلماء رقمًا مذهلاً، إذا كان وزن النملة الواحدة لا يساوي سوى بضع مليغرامات فإن عددها الكامل (ملايين المليارات) يجعل وزن مجموع النمل يتخطى وزن البشر...

هذا يدعو إلى التفكير!

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالنمل، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالنمل،  انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول النمل، انقر هنا

© CyberDodo Productions Ltd.

1 - 2

مشاهدات : 3875 الأوقات
الأصوات :
Bookmark and Share