ملفات

مجموعة تعلم سايبردودو و حقوق الأطفال


إمارة موناكو هي من السباقين في الدفاع عن الحياة


إن المبادرة العلمية "سايبردودو، المدافع عن الحياة" لها الشرف بأن تكون مدعومة من قبل صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، و الذي تعرف مساهماته في مجال حماية البيئة في كل أصقاع الأرض من القطب الشمالي و حتى القطب الجنوبي و ما بينهما.

لكن أراد سموه أيضا ً أن يستفيد تلاميذ المدارس في إمارة موناكو من دروس خاصة حول الحقوق التي تعترف لهم بها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تم رعايتها من قبل الأمم المتحدة.

هذا البرنامج الذي تدوم مدته ثلاثة أعوام، بدأ العمل به منذ عام2007، مع الأجزاء 1 و 2 في السنة الأولى، و الأجزاء 3،4 و 5 في السنة الثانية و الأجزاء 6 و 7 في السنة الثالثة. و في العام، 2010 لأول مرة في تاريخ إمارة موناكو، استكمل جيل كامل منهاج "حقوق الطفل".

كما أن فريق عمل سايبردودو و شركاؤه القيمون فخورون أن إمارة موناكو كانت أول دولة تدخل مجموعة التعلم في منهاجه التدريسي كمرجع للمعلومات الخاصة بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

بإمكانكم الإطلاع على النسخة الخاصة بموناكو في الأسفل:

الجزء السابع من مجموعة تعلم سايبردودو و حقوق الطفل مرفق برسالة من صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو

و هل يوجد أي بيئة أفضل من المدرسة تساعد الطفل على التعرف على حقوقه ؟ إن تعلم رسالة الاحترام المضمونة من خلال الاتفاقية و المدرّسة ضمن المنهاج التعليمي تساع د الطفل على احترام الآخرين، خاصة و أن مصطلح " لي الحق أن أكون محترما ً" يتناغم مع " يجب أن أحترم الآخرين".

و من خلال فهم مدى سعة و أهمية المجالات التي تشملها الاتفاقية، يتمكن الطفل تدريجيا ً من إيجاد مكانه في عائلته، محيطه، بلده، و العالم بشكل أجمع و يكون بحوزته فرصة كبيرة لكي ينمو بشكل متوازن مع الآخرين.

و لأننا في عصر التحولات المستمرة و الذي تكون فيه نقاط الاستفهام أكثر من الحقائق، تبقى المدرسة هي المكان المثالي للتعلم و لمشاركة القيم المختلفة التي تبني الإنسانية مستقبلها عليها.

بما أن كل أطفال العالم يتشاركون نفس الحقوق، فيجب على كل الأطفال أن يكونوا على معرفة كاملة بحقوقهم لكي يطالبوا الآخرين باحترامها.

لذا لا يجب أن ننسى رسالة سايبردودو، السفير العالمي دون أي تعصب للعرق، للجنسية، للجنس، للدين، أو للمستوى الاجتماعي و الذي يعود ليحذرنا أن ما حصل لأبناء جنسه لا يجب أن يتكرر لأي جنس آخر و خاصة للإنسان.

فريق عمل سايبردودو و شركاؤه يشكرون إمارة موناكو لمساهمتها بإتمام مشروع مجموعة التعلم ، فلا شيء يعادل التفاعل العملي بين الأطفال، الأساتذة و الأهالي و الذي حقق نجاحا ً باهرا ً.

و نترك لكم الإطلاع على موقع إمارة موناكو و التي أعلنت أن هذا المشروع: " هو برنامج جديد و فريد من نوعه، و يقدم طرح جديد للإتفاقية الدولية لحقوق الطفل" )الرابط 1 و 2 ( .

 

© CyberDodo Productions Ltd.

1 - 2 - 3

مشاهدات : 1733 الأوقات
الأصوات :
Bookmark and Share