تأتي الإجابة في كلمتين: الحامض النووي! إن الحامض النووي هو ذرة تحتوي على كافة المعلومات التي تضمن تطور الجسم وعمله بشكل جيد، إن الحامض النووي هو كتاب الحياة.
يملك الحامض النووي مروحة مضاعفة بشكل لولبي، مثل سلم يدور حول نفسه، الحامض النووي هو المكون الرئيسي للصبغيات التي تشكل الشيفرة الوراثية.
بالنسبة للعديد من الأجناس، ومن بينهم الإنسان، يتشكل الإرث الجيني من الوالدين لذا فإن كل فرد منا مميز لأن الخليط يكون دائمًا مختلفًا (إلا في حالة التوائم الحقيقية، كما سبق ورأينا).
لذا يعتمد الاستنساخ الاصطناعي (الذي يقوم به الإنسان) على القيام بنسخة مباشرة عن هذه المعلومات من دون خلطها من أجل نسخ الجسم عينه.

هل هناك من معاهدة دولية تمنع مساوئ الاستنساخ؟
بكل بساطة كلا.
ويعود الرد الأكثر توسعًا إلى اعلان الأمم المتحدة العالمي بشأن الصبغيات البشرية وحقوق الإنسان المعتمد عام 1997 والذي تجدون نصه الأصلي في الصفحات التالية.
يحدد هذا النص بشكل واضح مساوئ الاستنساخ وكافة أشكال التلاعب الجيني، ويترك لكل واحد حرية الاستلهام منه.

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالاستنساخ، انقر هنا
لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالفهود، انقر هنا
للمشاركة باللعبة الخاصة بالاستنساخ، انقر هنا
لاختبار معلوماتكم حول الاستنساخ، انقر هنا
CyberDodo Productions ©