For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو والدلافين (1-11)

مشاهدات : 12024

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

هم كالحيتان، إنها ثدييات بحرية، تنتمي إلى فصيلة الأودوتوسيت (كالحوتيات مع أسنان)، وهناك أصناف كثيرة تجتمع تحت اسم الدولفين، يمكن أن نجدها في البحار وأيضا في بعض الأنهار.

يرتبط الشكل الخارجي لهذه الحيوانات بالمكان المائي الذي تعيش فيه بحيث تتكيف بشكل تام.

لننظر إليه معاً، يسمى منقار الدولفين الروستر فنجد بشكل عام العديد من الأسنان (ما عدا دولفين الريسو مثلاً الذي لا يملك إلا بضعة أسنان على الفك الداخلي)، وبدون شك فهذا الفم لا يساعده فقط في القبض على فريسته بل و في الدفاع عن نفسه عبر اصطدامه بأعدائه.

ولمزيد من المعرفة فإن منقار الدولفين يُغلق عندما يكون في قاع البحر بينما يفتح على سطح الماء ليتمكن من التنفس وذلك كالحيتان تماماً.

إنه لا يملك أذنًا مرئية (فتحل مكانها الى ما وراء العين فتحة بسيطة من 2 الى 3 مليمتر)، وهي فعلاً تعتبر عضو لجمجمته التي تتضمن أيضًا فكه الداخلي، يساعده هذا الفك على التقاط الأصوات التي أرسلت للأذن الداخلية لمعالجتها من قبل الدماغ، ويمكننا القول أن الدلفين "يرى" الأصوات لأن الطبيعة وهبته نظامًا عجيبًا لملاحظة محيطه من دون إستعمال حاسة النظر.

يتضمن هذا النظام العضو المستقبل الذي قد تكلمنا عنه أعلاه، ولكن أيضا هناك عضو مرسل يسمح له بإنتاج الأصوات التي سترتد على حواجز قبل العودة إليه، وتسمى هذه الخاصة كشف الحواجز التي تعطي للدلفين صورة سليمة عن محيطه.


كيف يتصرف الدلفين؟

عندما يريد الدلفين رؤية صورة شاملة، يرسل إشارات بتواترٍ خفيف يمكن أن تنتشر على الكثير من مئات الكيلومترات ولكنها لا تكون دقيقة جدًا، ولأجل رؤية التفاصيل، يستعمل الدلفين أيضًا إشارات ولكن بتواترٍ عالي تعطيه خلال مدة قليلة جدًا عددًا مدهشا من المعلومات، من شكل الأشياء و⁄ أو المخلوقات التي تعيش في محيطه إلى ملمسها وحتى إذا كانت حية أم لا، لأن سكانر الدلفين الطبيعي يتجاوز البشرة!

هذا يشرح وجود دلافين عمياء تعيش في المياه الحلوة (مثلاً تلك الموجودة في الإندوس)، وبما أنها تعيش في الأنهر الموحلة فقدت حاسة النظر وعوضت عنها بنظام السونار (أو الاستعار عن بعد).

The dolphin, a true friend for man

كيف ترى الدلافين؟

تعتبر عيونها فعالة جدًا (بإستثناء الدلافين العمياء التي ذكرناها أعلاه)، في الواقع تتحول شفافية عيون الدلافين بحسب ما إن كانت تحت الماء أو فوقه مما يمنحها رؤية ممتازة في جميع الحالات.

لماذا لها هذا المظهر؟

يملك الدلفين زعنفتين صدريتين تشكلان مع الظهر والذيل نظامه الدفاعي والتوجيهي، وتعتبر قدراته على التنقل تحت الماء مذهلة، ويجدر القول أن التطور خلق تحفة بحيث أصبح الدلفين يستطيع إجتياز 45 كيلومتر في الساعة (على سبيل المقارنة، إن الإنسان الأكثر سرعة في الماء لا يصل حتى الى 10 كيلومتر في الساعة!).

كيف يكون ذلك ممكنًا؟

كل عضو في الدلفين مكوّن لأجل أدائه في الماء: بشرته التي يتغير شكلها بحيث تصدر في بعض الحالات زيتًا وذلك بحسب السرعة، والحالة الهيدروديناميكية لجسمه، و وضع الزعنفتين وشكلهما، وإنتفاء كل خشونة قد تُبطئ سرعته. عندما يريد بلوغ الحد الأقصى من السرعة، فهو يقفز بإنتظام الى خارج الماء لأن مقاومة الهواء تعتبر أخف بكثير من ما هي في الماء، فينجح في الإسراع.

إنه عداء البحار! وإن العنصر الرئيسي لذلك هو أن الدلفين الكبير يزن ما بين 200 و300 كيلو ويبلغ طوله حوالي 3 أمتار...
 

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share