For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو و مفعول الدفيئة (1-40)

مشاهدات : 11634

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

هذا السؤال الذي طرح على سايبردودو، وقد اختار الذهاب الى الفضاء لإيجاد الجواب! إذًا يعتبر هذا الملف مستمداً مباشرةً من قبل "ملاحظات" صديقنا، و خاصةً ملاحظات العلماء الذين ساعدوه.

في البدء، وجدت الشمس التي تبعث لنا أشعة ساطعة يوميًا، ولكن ما الذي يحصل عند وصول هذه الأشعة على الأرض؟
 

هنا تتدخل 3 ظواهر أساسية:

1) يُعاد أكثر من ربع الأشعة تقريبًا إلى الفضاء بفعل انعكاسها على المساحات الثلجية (لا سيما القطب الجنوبي والمنطقة القطبية الشمالية) والغيوم البيضاء، وأي شيء ساطع.

2) يمتص الجو خُمس الأشعة الشمسية الخامسة تقريبًا.

3) تمتص الأرض النصف الباقي فترتفع حرارتها، ومن هنا يبدأ مفعول الدفيئة... إنه الطاقة التي خزنتها الأرض، وتعيدها بشكل أشعة تحت الحمراء، ستمتصه بدورها... غازات مفعول الدفيئة.

انتهت هذه الدورة علميًّا، وستكون الحرارة التي كدسها غازات مفعول الدفيئة بدورها مرتدة، ما سيساهم في تدفئة الأرض. لشرح هذه الدورة بطريقة أخرى، فهذا يشبه الدفيئة التي تسمح نوافذها بإدخال جزء كبير من أشعة الشمس ولكنها تحتفظ بالأشعة تحت الحمراء التي انبعثت.
 

ما هو الاحتباس الحراري ؟

هل يعتبر "مفعول الدفيئة" خطرًا؟

مبدئيًا، إنه العكس تمامًا، لأنه من دون مفعول الدفيئة، ستكون الأرض كرةً من الثلج، والمسألة كلها مسألة توازن. وهو أمر يسهل فهمه إذا ما قلنا أن هذه الدورة من الأشعة الشمسية => امتصاص الطاقة => مردود يجب أن تنتهي بنتيجة صفر، أي من دون خسارة (لأن الحرارة تنخفض) ومن دون ربح (لأن الحرارة ترتفع).

في هذا السياق، يعتبر"مفعول الدفيئة" من أحد أعظم الظواهر، الذي أدى الى انبثاق الحياة على الأرض وتطورها.

بطبيعة الحال، عرف كوكبنا تبدلات في مجمل تاريخه، ولكن ظهرت نتائجها على العديد من العصور، لا بل حتى الألوف منها، باعطاء وقت إلى الطبيعة حتى تندمج بذلك، فاختفت إذًا أصناف، وظهرت أصناف أخرى تبعاً للتغيرات المناخية.

لكن الإنسان غير بشكل كبير توازن طبيعة المناخ، وهذا ما سنتحدث عنه الآن...

جميع التعليقات ( 1 )

إضافة تعليق

أرسل
  • مشان هيك الدنية شوب و ما عاد فينا نتحمل...

Bookmark and Share