الطاقة الشمسية الحرارية
إن أحد الأمثلة الأكثر شهرة هي آلات تسخين المياه على الطاقة الشمسية المركبة على العديد من الأسطح والتي يجري فيها سائل مصرف حراري سترتفع حرارته ويغطي كامل أو جزء من حاجات المياه الساخنة للسكان.
أما الاستخدام الآخر المنتشر لهذا النوع من الطاقة، فهو الفرن الشمسي (المدعو أيضًا القدر الشمسي) الذي يسمح بتحمية أو تسخين الأطعمة من دون استخدام أي طاقة غير الشمس، وتملك هذه الآلة البسيطة وغير الباهظة الثمن فائدة أخرى وهي الحفاظ على الغابات لأن الشعوب لن تعود بحاجة إلى قطع الأشجار من أجل تحضير طعامها.
وقد تم اكتشاف تقنيات أكثر تعقيدًا أيضًا من مثل محطات توليد الكهرباء على الطاقة الشمسية التي يقوم فيها البخار الناتج عن أشعة الشمس بإدارة العنفات (أو المراوح) التي ستنتج بدورها الكهرباء.
ولا يمكننا إلا أن نذكر مشاريع الأبراج الشمسية... الفكرة بسيطة على الورق، نخلق منطقة واسعة من البيوت الزجاحية (من مئات الهكتارات) التي ستدفئها الشمس، وفي الوسط، نبني مدخنة ذات علو يبلغ مئات الأمتار (وهناك مشاريع يبلغ علو المداخن فيها آلاف الأمتار!). ينتج اختلاف الحرارة بين الهواء الموجود في الدفيئة والهواء عند أعلى البرج، ظاهرة تدوير وبالتالي يكفي أن نضع مراوح عند أسفل المدخنة لإنتاج الكهرباء.
وسيعلمنا المستقبل إن كانت هذه التكنولوجيا ستتمكن من مغادرة حواسيب المهندسين وتصبح حقيقة...

طاقة شمسية كهرضوئية
بخلاف اللوحات الشمسية الحرارية التي تسخّن السائل الموجود داخلها، إن الكهرضوئيات، تنتج الكهرباء مباشرة، نظريًا، إنها تمثل الحل الأفضل من أجل استبدال الطاقات الأحفورية لأنها لا تنتج أي ملوّث أو غاز تؤثر في الاحتباس الحراري، ولا تزعج البيئة التي تتواجد فيها، ولا تستلزم أي صيانة ويكفي أن يتم إيصالها إلى جهاز مكثف من أجل الحصول على الكهرباء.
ولماذا لا نركب لواقط كهرضوئية في كل مكان؟
لسوء الحظ، ما زال علينا أن ننظم بعض المشاكل حتى يفرض هذا الحل نفسه وتحديدًا: ما زال سعر تركيبها باهظًا، ومردودها قليلاً، وبالتأكيد، إنها لا تنتج الكهرباء إلا خلال النهار، و من اجل الإستفادة من توفرها الدائم، يتوجب علينا استخدام بطاريات (وهو أمر باهظ جدًا)، أو وصل الشبكات العالمية بعضها ببعض حتى يغذي الجزء المضاء من الأرض المناطق الغارقة في الليل، أو اختراع أنظمة خاصة تستطيع أن تخزن الطاقة خلال النهار من أجل استخدامها في الليل.
ورغم كل ذلك، يجب تطوير الطاقة الكهرضوئية بشكل قوي لأنها تسمح بتخفيض اتكالنا على الوقود الأحفوري، وبالتالي تساهم بمحاربة الاحتباس الحراري، وقد قدمت حكومات عديدة مساعدات مالية من أجل جعل الطاقة الشمسية أكثر جذبًا بالمقارنة مع الطاقاة الملوثة.
ملاحظات ختامية:
من اجل تبرير البطء في تطور مختلف أشكال الطاقة الشمسية، غالبًا ما يتم التحجج بأن كلفتها باهظة، غير أنه يجب أن نشير إلى أن العديد من الاختصاصيين يقدرون أنه إذا ما تم احتساب الكلفة الفعلية لاستخدام الوقود الأحفوري (وليس فقط استخراجها، وتحويلها، ونقل ولكن ايضًا الضرر الذي لا يمكن تصحيحه الذي تحدثه في البيئة وكلفة تصحيح ما يمكن تصحيحه بعد) عندها تصبح الطاقة الشمسية تنافسية.
كما يجب ألا ننسى أن الكوكب يتلقى كل يوم، طاقة من الشمس، أكثر مما تستخدمه البشرية في عام كامل!
لذا يجب ان نترك بأسرع وقت ممكن زمن الطاقات الأحفورية وندخل في زمن الطاقات المتجددة وتكون الشمس السائدة...

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالطاقة الشمسية، انقر هنا
للمشاركة باللعبة الخاصة بالطاقة الشمسية، انقر هنا
لاختبار معلوماتكم حول بالطاقة الشمسية، انقر هنا
CyberDodo Productions ©