For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو و العناكب(1-56)

مشاهدات : 31526

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

سؤال فضولي لكنه أساسي لأننا نعلم بأن الحشرات تملك ستة أرجل بينما العناكب تملك ثمانية أرجل. وأكثر من ذلك إذ يتألف جسم معظم الحشرات من ثلاثة أجزاء في حين أن جسم العناكب لا يتألف إلا من جزئين فقط، وعلى عكس ما يعتقده الكثير من الأشخاص فإن العناكب ليست من الحشرات وإنما هم جزء من فصيلة العنكبوتيات (و هي أحد أصناف مفصليات الأرجل).

ما هي السمات الأساسية للعناكب ؟

علمنا بأن العناكب تملك ثمانية أرجل وجسم يتألف من جزئين، ولنبدأ بالجزء الأمامي والذي يسمى بالصدر الرأسي ( أي الرأس و الصدر ) و الذي يضم الدماغ و العيون (غالبا ً لها ثمانية عيون)، المعدة، و الفم الذي يحيط به زوجين من الزوائد أو الأذرع : من جهة نجد القرون التي تنتهي بكلّابات بواسطتها تعض العناكب فريستها و تحقنها بسمها، وفي الجهة الأخرى نجد "لوامس التغذية" التي تساعده على معرفة الفريسة و التلاعب بها و إمساكها. كما أن أرجلها الثمانية مثبتين أيضاً على صدرها الرأسي.

أما الجزء الخارجي (أو الخلفي) و الذي يسمى بالجزء الوحشي (أي الخارجي) أو بكل بساطة البطن. فنجد في هذا القسم الرئتين، القلب، الكبد، و الأعضاء التناسلية، و الغدد التي تنتج الحرير .

و يصل بين القسمين الأمامي والخلفي للجسم جزء رفيع :عبارة عن سُويقة هي التي تساهم في إعطاء المرونة لجسم العنكبوت.

هل تملك ذكور العنكبوت وإناثها نفس الحجم؟

من الممكن أن نجد لدى بعض العناكب إختلافا ً كبيرا ً في الأحجام، حيث يكون الذكر صغير جدا ً بالمقارنة مع الأنثى. أي أن هناك تباين شكلي كبير بين الجنسين.

هل يغطي الشعر جسم العناكب؟

ليس فقط يغطي جسمها الشعر، بل وأكثر من ذلك، إذ نجد لديها أنواعا ً مختلفة من الشعر، والتي تعتبر أعضاءً حسية تنقل للعنكبوت العديد من الأخبار التي تتعلق بمحيطها، وإليكم بعض الأمثلة ( على سبيل المثال لا الحصر):

- النوع الأول (أشعار حساسة - trichobotries) تكون حساسة جدا ً للحركة بالهواء و تسمح للعنكبوت بالانتباه أن ذبابة (على سبيل المثال) تطير حوله.

- الأشواك الحرقفية تعمل ككاشف لاهتزازات الشبكة الخاصة بالعنكبوت، و هي مفيدة جدا ً عندما تقع إحدى الحشرات في هذه المصيدة.

- هناك أنواع أخرى من الشعر تعمل كمختبرات لتحليل الجزيئات المحيطة بها، أي بمثابة مُستقبل كيميائي حقيقي.

لذا بإمكاننا أن نستنتج أنه من غير المنطقي ألا نؤكد أن الوبر (أو الشعر) الخاص بالعنكبوت يؤمن له كمية من المعلومات تزيد عن المعلومات المجموعة بواسطة الأعين (و إن كان لديه ثمانية أعين).

العناكب هم من أعتى الحيوانات المفترسة

لماذا تغير العناكب قشرتها؟ 

لأن العناكب لا تملك هيكلا ً عظميا ً داخليا ً كما هو الحال عند الإنسان، و إنما لها هيكل يغلف جسمها و يدعى بالهيكل الخارجي. و المشكلة لديها تبدأ عندما تكبر من الداخل دون أن يتغير حجم الهيكل الخارجي، إذ تجد نفسها محاطة بهيكل ضيق و قاس، و الحل الوحيد لديها هو ترك هذا الهيكل من حين آخر لكي تقوم بتشكيل هيكل جديد، و تدعى هذه العملية بالانسلاخ، و هي تتكرر عشرات المرات في حياة العناكب مع اختلاف أنواعها. 

لكن كيف تتم عملية الانسلاخ؟ عندما يصبح الهيكل الخارجي ضيقا ً جدا ً، يحاول العنكبوت إيجاد مخبأ آمن، و يقوم بكسر الهيكل الخارجي، و يغادر هذا الغلاف مع بعض الصعوبات و يستفيد من غياب أي عائق حول جسمه لكي ينمو و يزيد حجمه. تقوم هذه الدرع الجديدة بزيادة صلابتها سريعا ً لكن خلال ذلك يبقى العنكبوت فريسة سهلة للحيوانات الأخرى.

يترك العنكبوت نهائيا ً قشرته الخارجية القديمة التي يدعوها المختصون باسم (الشرنقة أو exuvie) و التي غالبا ًما يتم الخلط بينها و بين جثة العنكبوت الميت. 

ما هو البتر الذاتي؟

هي القدرة العجيبة التي تتمتع بها العناكب على بتر أحد أعضائها عند الضرورة ! و هذا البتر لا يكون بشكل عشوائي و إنما بطريقة لا تعرض حياة العنكبوت للخطر. و بالإضافة لذلك بإمكان العنكبوت إعادة توليد العضو المفقود عند عملية الانسلاخ اللاحقة.

كيف تتكاثر العناكب؟

في أغلب الأحيان يعتبر تكاثر العناكب حدثا ً دراميا ً للعنكبوت الذكر الذي لا يستطيع إكمال حياته بعدها، حيث يقوم بإنتاج النطاف ووضعها على شبكة معدة خصيصا ً لذلك، و من ثم يقوم بإعادة امتصاصها و تخزينها في خصيتان (تدعى كل منها خصية تناسلية)، و تتوضّع كل منها في نهاية ذراع توجد في مقدمة الجسم، و عندها يصبح الذكر جاهزا ً لتلقيح بويضات الأنثى لكن يتوجب عليه في البداية إيجاد هذه الأنثى، لذا فإن الفرمونات (كيماويات تتركب من جزيئات عضوية معقدة، تستعمل لنقل الإشارة من حيوان لآخر) سوف تقوده في هذه العملية كما الضوء في منتصف الليل.

هذه الفرمونات (pheromone) هي عبارة عن مركبات كيميائية تنتجها بعض الأعضاء لدى مختلف أنواع الحيوانات و تستخدم لجذب الجنس الآخر بهدف التكاثر. و هذه الأعضاء التي تسمح للعناكب باستقبال و تحليل هذه الإشارات تتوضّع في مقدمة أرجلها.

عندما يجد الذكر الأنثى التي يبحث عنها، تبدأ عملية التزاوج بعد ممارسات نمطية زفافية خاصة بكل جنس. و عندها يقوم الذكر بإدخال الخصية التناسلية في جهاز التكاثر الخاص بالأنثى، مع العلم أن كل نوع من العناكب له أعضاء تناسلية فريدة لا تتوافق مع غيرها من أنواع العناكب الأخرى، الأمر الذي يمنع حدوث التزاوج بين أنواع غير متجانسة من العناكب.

كما أن نهاية عملية التزاوج تعني الموت (إلى حد ما سريع) بالنسبة للعنكبوت الذكر، الذي تقوم الإناث بإلتهامه أو بتركه يموت و حيدا ً. أما بالنسبة للأنثى، فتكمل مرحلة التكاثر منفردة حيث تقوم بالإباضة و ترك بيوضها (حيث تغلفهم بكرة من الحرير) أو تحتفظ بهم على شبكتها أو معها (إذ أن هذه الطرق تختلف من نوع إلى آخر).

فالعناكب هي حيوانات تتكاثر بالإباضة و يختلف عدد البيوض من نوع إلى آخر (من بيضة واحدة و لغاية عدة آلاف من البيوض).

جميع التعليقات ( 1 )

إضافة تعليق

أرسل
  • انا محب للعناكب وبالخص السودااء

Bookmark and Share