تحمّل المسؤولية
لكل طفل تاريخ يخصّه، وهذا التاريخ يقتضي تحمّل مسؤوليته الشخصية، وهذا الأمر على الأغلب يكون مستحيلاً، إذ أن الفشل الكامل للنظام الرسمي والمحلي في حماية هذا الطفل ومساعدته هو بعينه من قاد هذا الطفل للشارع.
الإتفاقية
إن التطبيق الكامل لإتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل يمكنه معالجة جميع هذه المشاكل، ولكن حتى يصبح الحال هكذا في كل مكان، يجب على الإتفاقية أن تعمل كمصدر وحي وإرشاد، انظر الجزء التالي (شاهد الحلقة المخصصة لذلك).
العودة إلى العائلة
كثيرا ما يحرم الطفل المشرّد من عائلته، بحيث تعتبر عودته إلى هذه العائلة أو تبني عائلة أخرى لهذا الطفل أو وضعه في مراكز الاستقبال الحكومية وسيلة من الوسائل الفعالة لإخراج الأطفال من ظروفهم الصعبة (شاهدالحلقة المخصصة لذلك).
محاربة الفقر
يجب أيضًا أن يكون محيط الطفل مجهزاً بالوسائل الكافية من أجل المحافظة عليه والسماح له بالنمو، وتطرح هنا مسألة الفقر التي و إن لم تعتبر آفة عالمية يُعمل على إستئصالها بسرعة وبشكل نهائي، ستستمر في خلق المشاكل ومنها مشكلة أطفال الشوارع.

الوضع المدني
يجب من أجل حماية الطفل أن نُعرّف أولاً بوجوده! ويعتبر تسجيل ولادته وتعيين اسم له وإعطاءه الجنسية من الحقوق الأساسية (شاهد الحلقة المخصصة لذلك).
الضمان الاجتماعي
تؤكد الإتفاقية على حق الطفل على العيش بصحة جيدة، وتعتبر مراجعة حالة الطفل الصحية بشكل منتظم ضمانًا وحاجة، ومنها تقديم المعلومات عن التصرفات الخطرة المتعلقة بالنظافة أو الأمراض الجنسية المعدية أو المخدرات أو مخاطر بعض "المهن" (شاهد الحلقة المخصصة لذلك ).
التعليم
يحق لكل طفل الذهاب الى المدرسة بحيث يتمكن من النمو والاندماج اجتماعياً، وبالتالي تعلم مهنة معتمدة في واقع يضمن للطفل دخلاً كافياً لأجل حياة مستقبلية لائقة (شاهد الحلقة المخصصة لذلك).
****
هناك الكثير من الطرق الأخرى لتحسين مصير الأطفال المشردين، حيث تقوم العديد من الجمعيات بعمل ميداني متميز وضروري، لكن المهم عدم الاستخفاف بوضعهم أو جعله مشهداً اعتيادياً و لضمان عدم الوصول إلى ذلك لا بد من تجنيد المجتمع الدولي الذي يستطيع بل يجب أن يقرر معالجة وضعهم.

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالأطفال المشردين، انقر هنا
للمشاركة باللعبة الخاصة بالأطفال المشردين، انقر هنا
لاختبار معلوماتكم حول الأطفال المشردون، انقر هنا
CyberDodo Productions ©