For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو وخطر النار (1-7)

مشاهدات : 5757

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

النار، تذكر هذه الكلمة بصور عديدة، والحرارة، والقدرة، والراحة، والمدفأة في البلدان الباردة ولكن أيضًا بالحرائق والدمار. وتعيدنا هذه الكلمة الواحدة "نار" إلى الخرافات والأساطير، وإلى التاريخ وحتى ما قبل التاريخ حين تمكن أسلافنا القدامى أخيرًا من ترويض النار. تشكل النار أحد العناصر الخمسة على الأرض وقد تمكن الإنسان منها منذ حوالي 000 300 سنة.

 

النار رافقت الإنسان منذ  زمن بعيد

من أجل إيجاد نار من دون انتظار أن يشعل البرق الأغصان، نحن بحاجة إلى ثلاثة عناصر وهي : مادة  يمكن أن تشتعل وتدعى عادة مادة قابلة للاحتراق، وهواء أو أكسيجين ويدعى محرق ومصدر طاقة أو ولاعة أو شرارة أو كبريتًا.

وتسمى هذه العناصر عامة مثلث النار. وإن غابت إحداها فلا وجود للنار.

إن النارَ مصدرٌ للنور والحرارة. ومثل الشمس، يتم ربطها إلى عوامل إيجابية مثل القوة، والعادات، والراحة... ولكن أيضًا إلى مفاهيم أكثر قسوة مثل الدمار، والحرائق، ومحارق القرون الوسطى، الخ.

إن النار ظاهرة يتحكم بها الإنسان من أجل استعمالات متعددة مثل الطهي أو التسخين أو المحافظة أو النشاطات الصناعية ولكنها في الوقت عينه ظاهرة طبيعية تظهر مثلاً مع الصواعق والبراكين وحتى بعض النيازك.

تتم مراقبة هذه الظاهر الطبيعية بشكل وثيق وتحديدًا من خلال علماء البراكين لأنه وعلى مر التاريخ غمر الثوران المتعدد للبركان والحرائق التي افتعلتها مدنًا وحتى مناطق بكاملها مسببةً مقتل مئات الناس ومحدثة أضرارًا أهلكت حضاراتِ عدة (مثلاً ثوران بركان سانتوران حوالي 1650 قبل الميلاد).
 

حتى وإن بدا هذا الأمر للوهلة الأولى مفاجئًا، فإن علماء الأرصاد الجوية مدعوون أيضًا إلى تجنب تدمير النار للطبيعة، وذلك بالتعاون مع الخدمات المسؤولة عن مراقبة المناطق الشجرية.

كل عام، تفتعل الصواعق حرائق متعددة في الغابات التي تعاني من الجفاف مما يعطي نتائج رهيبة على الطبيعة. ذلك لأنه إذا استطاعت الأشجار الكبيرة أن تعيش بعد احتراقها بفضل قشرتها التي قد تندمل، فإن كل الأشجار الأصغر منها ستضيع إلى غير رجعة.

ولا ننسى أن الحرائق المتكررة تمنع تجدد الغابة وتؤدي إلى اختفاء المكان أي الحيوانات والنباتات رغم كونها ضرورية لحياة الإنسان (انظروا الحلقة 9 لهذا الغرض).
 

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share