For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو والصدف (1-26)

مشاهدات : 4518

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

يمكننا أن نلخص هذا الحدث بالقول بأن الطبيعة تحول ما هو سلبي إلى أمرايجابي.
إن أصل اللؤلؤة هو جسم غريب (مثل حبة الرمل) و الذي يدخل في الصدفة فتقوم هذه الأخيرة بمحاولة الدفاع عن نفسها فتغلف هذا الجسم الدخيل بطبقات من الأراغونيت.
 

ما هو الأراغونيت؟

هي المادة عينها التي تتكون منها الصدفة. حيث أن ظاهرة "تغليف" الجسم الدخيل عبر دفعه للإلتفاف حول نفسه الأمر الذي يعطي اللؤلؤة شكلها الكروي.

هل جميع الأصداف تستطيع صنع اللآلئ؟

تتمتع الكثير من المخلوقات ذات الصدفتين بهذه القدرة بشكل طبيعي، ولكن أمام افتتان الإنسان الطويل والأزلي باللآلئ، طور الإنسان تربيتها، و هو يفضل تحديداً ثلاثة أجناس من المحار:

Pinctada maxima
Pinctada fucata
Pinctada margaritifera

من اخترع تربية اللآلئ؟

رغم المحاولات العديدة لزراعة اللآلئ طوال قرون، إلّا أن ّاليابانيون هم أول من نجحوا بذلك! وحتى نهاية القرن التاسع عشر، لم يكن للإنسان سوى حل وحيد لامتلاك اللآلئ وهو الاعتماد على الطبيعة والحظ، وفي بداية القرن العشرين "اخترع" كل من كوكيشي ميكيموتو وتاتسوهيه ميسيه وتوكيشي نيشيكاوا آلية لتربية اللآلئ.

إذ سمحت لهم تجاربهم باستيعاب الآلية الدفاعية للأصداف وبتطوير طريقة تتكون من وضع كرة تدعى نواة مع جزء من الصدفة في داخل المحار لجعلها تفرز لؤلؤة "عند الطلب".

وتتطلب العملية الكاملة عدة سنوات ويمكن لنسبة الرفض أن تكون مهمة (10 إلى 20% فقط من المحار المطعّم كان يولد لآلئ صالحة للعرض في السوق).

وفي أيامنا هذه، يوجد العديد من الدول المصنعة للآلئ وتحديدًا في المحيط الهادئ من مثل بولينيزيا وأستراليا واليابان والصين الخ.
أجناس مهددة بالخطر

اللؤلؤة الأكثر شهرة بين أقرانها:

إنها اللؤلؤة التي تستحق بشكل كامل الأهمية التي منحا إياها الناس دائما ً، فبعد إيجادها في بداية القرن السادس عشر في خليج باناما، أصبحت لؤلؤة "بيريغرينا" الاستثنائية مُلكاً للعائلة الملكية الإسبانية، وللإمبراطور الفرنسي نابوليون الثالث ومن ثم مركيز آبركورن البريطاني، وهي منذ 1969 ملكاً للممثلة الأمريكية إليزابيت تايلور.

تخيلوا، إنها تزن حوالي 200 غرام، أي ما يعادل حوالي خمسين قيراطاً، وتشبه الإجاصة ولونها أبيض.


هل اللآلئ معرضة للخطر؟

تعني عبارة "لآلئ" الحيوانات التي تعيش محمية داخل صدفة خارجية، وتسمى هذه الحيوانات أيضاً بالرخويات، ويشكل المحار الذي ينتج اللآلئ جزءاً من هذه العائلة المهمة جداً والتي تضم أكثر من 100,000 نوع!

ويسمى من يقوم بدراستها بعالِم الأصداف...

فكما هو حال العديد من الأجناس حالياً، فإن الرخويات أيضاً في خطر الإنقراض بسبب التلوث، واختفاء مساكنها، والاحتباس الحراري واستغلالها بهدف إفنائها في بعض المناطق.

وهنا أيضاً، يجب على المنطق السليم أن يعترف أنّه : "يتوجب علينا تأمين استفادة الأجيال المستقبلية من الثروات الطبيعية عينها التي أورَثنا إيّاها أهلنا".
 

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو


لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالأصداف،  انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة  بالأصداف،  انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول الأصداف،  انقر هنا


© CyberDodo Productions

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share