For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

الحق بالحصول على اسم (2-08)

مشاهدات : 7834

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

الاسم هو كلمة نسمعها كل يوم وهو كلمة لا نفكر بها دائمًا إذ أن الحصول على اسم يبدو أمرًا بديهيًا، فمن دون اسم، كيف لنا أن نتكلم عن أنفسنا، أو عن الآخرين أو عن ما يحيط بنا؟ كيف لنا أن نسرد القصص إذا كنا لا نستطيع الإشارة بالاسم إلى كل ما يحيط بنا، وكل ما نراه، وكل ما نشعر به؟

يستعمل الاسم إذاً لتسمية الأشياء والناس وبيئتنا بشكل عام إذ هناك اسم لكل ما هو حي أو غير حي.


يملك الاسم تاريخًا ومعنى،
فهو يأتي من مكان ما، في الأصل كانت تتم الإشارة إلى الأشخاص باسم معين ولكنه كان ينطفئ معهم فلا يرث الأطفال هذا الاسم!

وبقي هذا النظام على حاله حتى القرن الخامس تقريبًا، حيث أصبح من الصعب الإبقاء على هذه الحال بسبب حمل الكثير من الناس للاسم عينه (مجانسة) ولم يعد باستطاعة أحد إيجاد الشخص المناسب، فبدأ استخدام الشهرة.

الشهرة هي في الأصل الكنية التي تم إطلاقها على الشخص وتدعى أيضًا cognomen أي اللقب. وهكذا يعود تاريخ الشهرة للمكان الذي عاش في الشخص أو المهنة التي مارسها أو حتى خصائصه الجسدية (وهو أمر كان الناس في تلك الفترة يسخرون منه بشكل عام) و يمكن أن يرد الاسم أيضًا إلى الطبيعة أو الحيوانات أو حتى المنطقة.

يتميز كل اسم بالخصائص الخاصة ببلده الأصلي، ففي البلدان الاسكندينافية مثلاً من العادي جدًا أن تضاف لاحقة إلى الاسم تعني أن الشخص هو ابن فلان، مثلما تنتهي أسماء العائلات في الدانمارك بلاحقة "en" التي تعني ابن فلان كاسم جنسون أو حتى في اسبانية حيث تحمل الفتيات شهرة والدها وأمها على حد سواء.

 اسم و شهرة للتمييز بين الافراد

يضاف الاسم إلى شهرة العائلة لأنه من المستحيل التكلم عن شخص بتسمية مجموعة، وبالتالي هناك ملايين الأسماء حول العالم التي تشير أن ميناكشي هو من أصل هندي وباولو إيطالي ولارس اسكندينافي وهنري إنكليزي وليلى شرقي. من الواضح أنه في أيامنا هذه يمكننا أن نجد الأسماء عينها في جميع أنحاء العالم لأن الأشخاص يتنقلون بين الأماكن ويستطيعون الوصول إلى الانترنت الأمر الذي يسمح أيضًا للثقافات بالسفر.

إذا عدنا إلى التاريخ، ومع تعميم الكتابة، حصل كل اسم على طريقة كتابة تسمح أيضًا بالتمييز بين دوبون وديبون وبين سميث وثميس. لقد ثبّت هذا النظام منذ وقت طويل لأنه منع تغيير الاسم ويتم إحصاء كل شخص رسميًا أي أن كل شخص مسجل وله وجود قانوني بنظر المجتمع والقانون.

من المهم أن يكون لكل منا اسم فبواسطته يعرف الآخرون من نكون ومن أين نأتي ومن هم أهلنا. إن باستطاعتنا ومن واجبنا أن نتسجل رسميًا في خدمات الدولة حتى نتمكن من الذهاب إلى المدرسة والاستفادة من الخدمات الصحية وطلب التمتع الكامل بمجموعة حقوقنا بصفتنا كائنات بشرية ومواطنين.

في العديد من البلدان، تغيب الخدمات المدنية ولا يكون للأطفال وجود قانوني (انظروا في هذا الموضوع الملف الخاص بالحق في الحصول على الجنسية) أي بنظر القانون لا اسم لهم، لذلك فإنهم في خطر كبير بالتعرض للاستغلال غير القانوني إن كان في مجال العمل أو الدعارة أو الاتجار في كافة أشكاله.

من الضروري أن يتم الإعلام عن كافة الأطفال لدى ولادتهم لأنه ومنذ هذه اللحظة ومتى تم الانتهاء من هذه الشكليات، يتوجب على بلدهم تأمين مجموعة حقوقهم التي تعترف لهم بها اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الطفل.

وفي الختام، يجب أن نشير أنه لا يتوجب ذكر الوضع الأسري للأهل على شهادة ميلاد الطفل لأن تحديد ما إذا كان الطفل ولد خارج الزواج (وهو أمر يعني في بعض البلدان "طفل غير شرعي") أو لا قد يكون عامل تمييز خطير (إن تمييزًا اجتماعيًا أم قانونيًا) له.

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالحق بالحصول على اسم ، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالحق بالحصول على اسم ، انقر هنا

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالحق بالحصول على جنسية ، انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول الحق بالحصول على اسم ، انقر هنا

CyberDodo Productions Ltd ©

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share