ما هي المخاطر التّي تواجهها السّلاحف؟
بالرّغم من أنّ العديد من الحيوانات المفترسة في الطبيعة تهدد السلاحف، إن كان في البحر (أسماك القرش، الخ.) أو على الأرض (كلاب، ثعالب، عصافير، ثعابين، الخ.) وذلك في أية لحظة من عمرها: في سن النضج، أو عند ولادتها أو أيضا عندما تكون في البيضة، فلا يمكن مقارنة أي من هذه المخاطر بالإنسان.
يمثل الصيد العرضي أكبر خطر يهدد السلاحف البحرية، إذ يموت كل سنة عشرات الملايين منها. ومن المخاطرة الأخرى المرتبطة بالصيّد، هناك الشباك المنحرفة التي تؤخذ السلاحف فيها ولا تتمكن من التحرر منها.
تعتبر الأكياس البلاستيكية التي تجد حضارتنا صعوبة في التخلص منها فخًا مؤكدًا للسلاحف التي تعتقد أنها رئة البحر فتحاول ابتلاعها وتموت السلاحف بشكل عام ضحية لسدود معوية ولكن أيضًا بفعل إحساس خاطئ بالشّبع.
تحمل الدّراسة التي نشرها عام 2009 العلماء ن. مروسوفسكي، وجيرالدين د. ريان، وميشيل س. جيمس على تشريح أكثر من 400 سلحفاة بحرية وتظهر أن هضم البلاستيك هو سبب الوفاة في أكثر من ثلث الحالات.
تعتبر التهديدات مختلفة بالنسبة للسلاحف الترابية ولكنها أيضا بالخطورة عينها. وأولها هو اختفاء مساكنها التدريجي أينما كان على الكوكب والسبب: التوسع البشري.
اقتلاع الأشجار، الحرائق، التلوث، الضجة، الطرقات، الطرقات العامة، واجتياح حيوانات مفترسة جديدة لأماكن سكنها، الخ. بمعنى آخر تدمير أراضيها والتنوع البيئي يضيفون كل عام أجناس جديدة من السلاحف على اللائحة المقلقة والتي لا تطول أكثر فأكثر للأجناس المعرضة للخطر.
يمكننا جميعًا التّصرّف للحفاظ على السّلاحف، كل منا في وطنه. مثلاً يمكن لبعضنا أن يحمي أماكن وضعها للبيض ويرفض آخرون بكل بساطة شراء الحيوانات التي تم الاتجار بها.
وفي كل مكان، عبر المحافظة على البيئة والتنوع البيئي !

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة للسلاحف، انقر هنا
للمشاركة باللعبة الخاصة بالسلاحف، انقر هنا
لاختبار معلوماتكم حول السلاحف، انقر هنا
CyberDodo Productions ©