For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردودو والتلوث في المناطق الحضرية (1-19)

مشاهدات : 8526

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

يتعلق الأمر بالتلوث الناتج عن المدن، وعدد هذه الملوثات وخطورتها يدهشون كثيرًا المدنيين! هواء، مياه، تربة، إن كل البيئة معنية بذلك...

ومن الواضح أن الحالات تختلف ما بين البلدان الغربية والبلدان الفقيرة، وما بين البلدان الحارة والبلدان الباردة، ولكن يجب لصحوة الضمير العالمي التدخل من أجل جعل المدن أقل تلوثًا وبالتالي أقل خطورةً لسكانها.
 

الهواء

ترتكز المدن على الكثير من مصادر الغازات الخطيرة، كالمركبات (سيارات، وشاحنات، وباصات، الخ.) التي تنتج بشكل خاص ثاني أكسيد الكاربون (Co2)، وأول أكسيد الكاربون (Co)، وثاني أوكسيد الكبريت (So2)، وأكاسيد النيتروجين (Nox)، والبنزين والأوزون، إلخ. وتُشكل الجسيمات الدقيقة الصادرة عن الديزل أيضًا تهديدًا خطيرًا لصحة الإنسان.

وكذلك فإن منشآت التدفئة التي تستعمل الوقود الأحفوري تشكل عاملا ً آخر لتلوث المدن، ولكن المصدر الأساسي لتدهور نوعية الهواء في العديد من المجموعات السكنية، هو المنشآت الصناعية التي ينتج عنها سم حقيقي يتنشقه سكان ضفاف الأنهر.

الضباب الصناعي الذي كثيرًا ما يغطي المدن الضخمة الشهيرة هو برهان رهيب لهذا التلوث الجوي.
 

 تلوث المياه ليس إلا أحد أوجه التلوث المدني

المياه

منذ أكثر من قرن، جذبت المدن، كما يجذب المغناطيس الحديد، الملايين من الناس الذين كانوا يعيشون سابقًا في الأرياف.

ويحتاج كل من هؤلاء الناس الى المياه من أجل العيش، وطبعًا للشرب، وتناول الطعام وأيضا للإغتسال ولحاجاتهم الطبيعية، لذا يتوجب على المدن المتطورة زيادة مواردها من المياه وقدراتها في معالجة المياه المستخدمة باستمرار.

هذا يطرح في الكثير من البلدان صعوبات لا يمكن حلها في غالبية الحالات، ولا يملك مئات الملايين من البشر إمكانية الوصول إلى مياه عذبة كافية ومكفولة يوميًا. أما بالنسبة للمياه المستخدمة، فلا توجد شبكة لجمعها ومنشآت لمعالجتها، فترمى بكل بساطة في الطبيعة وغالبًا في البحر، مما يسبب تلوثًا خطرًا ومستدامًا.

ولا تنسوا تسرب مياه الأمطار التي بدورها تحمل العديد من الملوثات إلى التربة و مجاري مائية أخرى، كالبحيرات والبحار.

راجعوا في هذا الشأن ملفنا حول المياه الجوفية.
 

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share