For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

سايبردود يدافع عن حق التكلم في المحكمة (2-12)

مشاهدات : 3966

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

ماذا تقول الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل؟

المادة 12 -  حالما يصبح الطفل في سن يسمح له بذلك، يحق له التعبير عن رأيه بحرية في أية مسألة أو إجراء يؤثران عليه.

ومن أجل شرح أهمية هذه المادة يقترح عليكم فريق سايبردودو هذه القصة الحقيقية التي حصلت منذ سنوات في بلدٍ أوروبي.
 

من هم أبطال هذه الرواية؟

طفلان في السادسة والثامنة يعيشان بعد طلاق الوالدين مع والدهما وزوجته الجديدة وجدا نفسيهما في وضع صعب عندما رفعت والدتهما طلبًا أمام المحكمة لاستعادة الحضانة والوصاية على طفليها.

وتعقد الوضع أكثر لأن والدتهما تنتمي إلى حركة متعصبة وأنها لم تتوانى عن استخدام كافة الوسائل (مثل الكذب والتلاعب) للوصول إلى أهدافها.
 

ما كانت بيئتهم العائلية؟

كانا يعيشان في كنف عائلة مع والدهم وزوجة والدهم وأخيهم غير الشقيق. وكان كل شيء جيدًا بالنسبة لهما وهو ربما ما أزعج والدتهما التي لم تكن تتحمل رؤية سعادتهما.

ماذا حصل؟

أودعت الوالدة طلبها لدى المحكمة مرفقًا بالأوراق اللازمة وتم تعيين قاضية للنظر فيه، كان على الوالد أن يرد على ادعاءات تلك التي بدأ يناديها "الفريق الخصم" ثم عينت القاضية خبيرًا لمقابلة الطفلين والتأكد من حالتهم.

كان الوالد مقتنعًا جدًا بحقه وبسعادة طفليه فترك للفريق الخصم إمكانية اختيار الخبيرة التي تبين في ما بعد أنها عضو في الطائفة عينها التي تنتمي إليها الوالدة! وكان التقرير الخاطئ والدامغ الذي قدمته قد أدى إلى اتخاذ القاضية لقرار نقل الحضانة والوصاية إلى الوالدة.

بعد أن تفاجأ الوالد بذلك طلب أن تستمع القاضية إلى الطفلين من أجل أن ترى بنفسها التلاعب الحاصل حيث أن المادة 12 من الاتفاقية كانت واضحة بشأن حق الأطفال بالتعبير عن رأيهم في أي موضوع يعنيهم، وكانت العائلة واثقة من النتيجة حيث أن قرار الطفلين بشأن مستقبلهما كان واضحًا جدًا.

ولكن...
 

المادة 12

احتمت القاضية بعبارة "حالما يصبح الطفل في سن يسمح له بذلك" الواردة في الاتفاقية من اجل شرح أن الحد الأدنى للسماح للأطفال بالتكلم أمام المحكمة في بلدها هو 12 عامًا.

إنه رد وتصرف غير مقبولين اختصرهما سايبردودو في الحلقة المخصصة لهذه المادة عبر قوله: "إذا كانوا في سن مناسبة للمعاناة فهم في سن مناسبة للتعبير...".

لحسن الحظ...

ولكن الوالد لم يستسلم وحصل من المحكمة على حق تسمية خبير ثانٍ محايد تمامًا و الذي لاحظ التوازن الذي يعيش فيه الأطفال وملاءمة حالتهم العائلية واقترح رفض دعوى الوالدة وهو ما قررته القاضية في النهاية.

وفي النهاية يصان الحق!

ما هي النقاط المهمة لحق الطفل بالتعبير عن أي موضوع يتعلق به؟

لقد حصل تطور منذ بعض السنوات وأصبح صوت الأطفال يسمع أكثر فأكثر ولكن ليس بما يكفي وليس في كل مكان ولكن التوعية بدأت، وهو أمر جيد.

بالنسبة للطفل الذي تم التلاعب به والتأثير عليه وتهديده، ... من المهم أن يستمع إليه شخص محايد ومثقف لتعبيره عن رأيه ومشاعره وتمنياته ... الخ.

وأيضًا، يجب اقتراح مساعدة متخصصة لكل طفل يتوجب عليه التكلم أمام المحكمة (مثل قاضٍ إذا كان الإجراء قضائياً أو مدرس إذا كانت القضية إدارية).

ويتبقى أن نذكر أن عبارة "حالما يصبح الطفل في سن يسمح له بذلك" والتي تترك مجالاً واسعًا للشرح والتحكيم المحتملين تستحق أن تشرح في ما هو لمصلحة الطفل.

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو


لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بحق التكلم أمام المحكمة، انقر هنا

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بمصلحة الطفل الأمثل، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بحق التكلم بالمحكمة، انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول حق التكلم بالمحكمة، انقر هنا

CyberDodo Productions ©

جميع التعليقات ( 0 )

إضافة تعليق

أرسل
Bookmark and Share