For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

السيدة لويز أربور، المفوّض السامي لحقوق الإنسان التابعة للأُمم المتحدة، 2004– 2008

يقدّم " سايبردودو®، المُدافع عن الحياة" الاتفاقية بطريقة جذّابة وفي أُسلوب يتكيّف مع جيل الشباب.

مشاهدات : 3171

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

 

رسالة من السيدة لويز أربور: 

إن السرعة الملحوظة التي اعتُمدت بها اتفاقية حقوق الطفل قد أظهرت بالفعل أن الدول أرادت الإنضمام إلى المعايير العالمية التي تضمن حماية حقوق الطفل، دون التمييز نسبةً للعِرق، اللون، الجنس، اللغة، الدين، الجذور، القدرات أو لأيّ وضع آخر.

عندما دخلت حيّز التنفيذ قبل ١٨ عاماً، كان أحد أهم تأثيرات الاتفاقية الجديدة العمل على تغيير في العقلية: لم يعد الأمر مجرّد محاولة تلبية احتياجات الأطفال، بل أيضاً العمل معاً على المفاهيم التي ستمكّنهم من التمتّع الكامل بحقوقهم. في مجال التعليم الذي هو حقّ للأطفال المعوقين كما لغيرهم من الأطفال، على سبيل المثال، يعني هذا التغيير في الذهنية أن نُظُم التعليم تأخذ في عين الاعتبار الاحتياجات الخاصة لكل طفل، بدلاً من إجباره على التكيّف مع النظام القائم. كان لهذا المنظور المبتكَر تأثير كبير على تطوير القوانين والسياسات والبرامج الوطنيّة.

ومع ذلك ، لا تزال هناك عقبات جدّية في طريق تنفيذ الإتفاقية. يواجه العديد من الدول تحدّيات حقيقيّة عندما يتعلق الأمر بالوفاء بالإلتزامات التي تعهّدت بها تجاه الأطفال. لم يبدأ البعض حتى الآن في وضع التدابير المؤسّساتية لمنع أو لتعزيز مكافحة الاعتداء على الأطفال. كما بدا آخرون غير قادرين على ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للأطفال، خاصة حقّهم في الصحة والتعليم. لا يزال، إذاً، ملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم يواجهون حالات حيث لا يمكنهم فيها العمل لاستعادة حقوقهم، ولا المطالبة بالتعويض عن الانتهاكات التي كانوا ضحيّتها.
 

Louise Arbour, UN High Commissioner for Human Rights, Alice Martin, Author of the CyberDodo Edupack and Manuel M. Martin, Creator of CyberDodo

إن تعليم الأطفال الحقوق الخاصة بهم هو بالتالي أحد العناصر الأساسية لجهود أولئك الذين يعملون لتنفيذ الإتفاقية. إن المشروع الذي نقترحه عليكم هنا يسمح بملء واحدة من الالتزامات التي تم التعهّد بها في مجال التعليم للأطفال: إنه يعرض الاتفاقية بطريقة جذّابة وأسلوب يتكيّف مع جيل الشباب. تتم حماية الأطفال بطريقة أفضل حين يدركون ما يحق لهم المطالبة به.

سوف يستفيد أيضاً الأهل والمعلّمين وكل المهتمّين بالأطفال من هذه الأداة لتحسين تعلّم كيفيّة نقل الواقع اليومي لحقوق الإنسان، بصورة حيّة، إلى الأطفال الذين في عُهدتهم. "مجموعة التعلم" سايبردودو ، عبر إشراك الأطفال فعليّاً، تسمح لهم الفهم الوثيق للإتفاقية التي تخصّهم بصورة مباشرة.

أعربت المفوضة السامية عن سرورها من مساهمتها في تطوير هذا المشروع، والذي أتمنى له كل النجاح الذي يستحق.

 

 

 

Bookmark and Share