For the moment cyberdodo.com website is in beta version. The new HTML5 version will be completed as soon as possible.

الطبيعة و حقوق الطفل : كيليان جيران

متابعة ركوب الأمواج لتمثيل سايبردودو !

مشاهدات : 11385

إضافة الى التفضيلات

تصنيف :

"كيليان جيران" هو أصغر سفير لسايبردودو. من مواليد 2003، هذا البطل الصغير هو أحد أفضل راكبي الأمواج على مستوى العالم. و يتم تمويله من قبل عدة علامات تجارية هامه في عالم التلزج مثل Rip Curl, Vans, Go pro و حتى Smith Optics. هذا العاشق للأمواج، يقوم بالتخطيط لكل شيء لكي يصبح محترفاً في مجال ركوب الأمواج.

إذاً من الممكن أن يتحدث عن حقوق الطفل وعن التنوع البيئي للأطفال و لعائلاتهم و هو الذي يبقى على تماس مع المحيط بشكل دائم و يعتبر نفسه كمواطن عالمي؟

كل شيء بدء منذ عمر ال4 سنوات، في كوستاريكا، منزله الثاني، و قتها لم يكن باستطاعة "كيليان" السباحة. و لكن مساعدة و الده و والدته له على الوقوف على لوح التزلج و التمتع بثقة كبيرة، ساهم ببدء مغامرة جديدة في حياته.

بالكاد عمره 7 سنوات، تمكن "كيليان" من أن يحصل على أولى جوائزه في مجال ركوب الأمواج في عدة مسابقات تمت في سواحل فرنسا الجنوبية. و هو اليوم يتابع انطلاقته المميزة من خلال تحقيق أرقام واعدة في مختلف المسابقات في فرنسا و خارجها.

من خلال تنقله بين فرنسا و كوستاريكا، اكتشف "كيليان" قارتين مختلفتين و أدرك تماماً التنوع الكبير الذي يقدمه لنا هذا الكوكب، مما أكسبه نضوجاً و تميزاً في المجال الذي يمارسه. و لكي يتمكن من عيش هوايته بكامل أبعادها، دون أن يترك مدرسته (التي يتابعها عن بعد) لم يتردد كيليان من أن يتبع برنامج عمل مثقل بالمهام.

كيليان جيران، راكب أمواج يافع و مميّز و لد في عام 2003، سفير لسايبردودو

إن الأسفار المتعددة التي قام بها كيليان سمحت له بالإضافة لتحسن مستواه في ركوب الأمواج، بأن يقوم بإتقان ثلاث لغات. و بأن يتفهم ضرورة امتلاك ذهن واسع و قابل لقبول الثقافات المختلفة لكي يستطيع التواصل مع الآخرين. لذا، بعد التدريبات اليومية التي يقوم بها في مجال ركوب الأمواج، فإنه يقوم بمتابعه دراسته: "في البداية كنت أتردد إلى المدرسة في فرنسا و في كوستاريكا حيث كان التدريس باللغة الاسبانية و الانكليزية. أما الآن فأنا أتابع دراستي عبر ال CNED لأنني أسافر كثيراً و هذا يسمح لي بأن أتابع المدرسة أينما كنت".

إن حياته مرتبطة بحلم وحيد: المشاركة في يوم من الأيام ببطولة العالم لركوب الأمواج و الفوز بهذه البطولة. و لكي يتمكن من ذلك، فهو يحاول أن يجتهد على كافة المجالات، و خاصةً مواجهة أكبر الأمواج حول الكوكب، مما يسمح له في نفس الوقت بأن يصادف عددا من أقرانه من أمثال : كيلي سلاتر و مايك فاننينغ.

كيليان جيران، سفير سايبردودو، يحلم دائما ً بأن يكون بطل العالم بمسابقة ركوب الأمواج

بالرغم من أن عمره لم يتجاوز 10 سنوات، إلا أن كيليان استطاع أن يزور العديد من دول العالم ! و لديه قائمة بعدد من " الأماكن" المفضله التي اختارها خلال "رحلات ركوب الأمواج" و من أهمها : كوستاريكا، استراليا، كاليفورنيا، نيكاراغوا و أندونيسيا. و بالأخص "جزر مانتاواي" حيث استطاع أن يقيس مهاراته بالمقارنه مع الأمواج العالية لهذه الجزر.

بإمكاننا أن نتابع كيليان منذ عام 2010 عبر العديد من الفيديوهات و المجلات التي تهتم بركوب الأمواج.

بالرغم من عمره الذي لا يتجاوز العشر سنوات إلا أنه قام بزيارة معظم دول العالم

نقدم لكم الرسالة المصورة التي يقدمها كليان :

Get the Flash Player to see this player.

إذا لم تستطيعوا مشاهدة هذا الفيديو، فسنقدم لكم الرسالة التي يريد كيليان إيصالها :

مرحبا، أنا اسمي كيليان جيران، أبلغ من العمر 10 سنوات و قد قررت أن أكون راكباً على الأمواج. بالنسبة لي فإنّ ركوب الأمواج هو أكثر من مجرد رياضة، إنها شغف حقيقي في حياتي.

بما أني أعيش كل يوم مع المحيط، فأنا أتعلم يومياً احترام ما تقدمه لنا الطبيعة. فالمحيطات هي مكان اللعب الخاص بي و أنا واع ٍ تماماً بضرورة حمايتها منذ كنت صغيرا ً.

اتنقل غالباً بين فرنسا و كوستاريكا، لكن أسافر أيضاً كثيراً في مختلف أنحاء العالم. فأنا محظوظ جداً بهذا، و على وعي تام بذلك.

بإمكاني اكتشاف العالم، و أن احصل على العديد من الأصدقاء في العديد من الدول التي أزورها، و هذا ممتع جداً. كما أن التنقل بين مختلف البلدان ساعدني كثيرا ً على قبول فكرة احترام الآخرين و ثقافاتهم المختلفة بالإضافة إلى احترام الطبيعة. لقد اكتشفت العديد من الأشياء في وقت قصير.

من خلال كوني سفيراً لسايبردودو بإمكاني أن أُظهر لأطفال العالم أن احترام البيئة و الأطفال هو من واجب الجميع. لهذا إذا كان بإمكاني أن أشارككم بعضاً مما أعيشه، سيكون لديكم الرغبة باحترام المحيطات و ما هو حولها. و سأكون سعيداً جدا ً إذا تمكنت من أن أنقلكم إلى عالم خيالي من خلال أسفاري. لا بد من أن نحاول جميعاً دفع الأمور نحو الأمام.

كيليان، هو سفير سايبردودو للطبيعة و الأطفال...

ماذا تمثل الطبيعة بالنسبة لك؟

أنا محظوظ جداً لعيشي مع الطبيعة. عندما كنت صغيراً عشت بعضا ً من الوقت في المدينة، و من ثم كبرت على شاطئ البحر. لذا عندما أغمض عيني لأنام، أحلم دائما ً باللون الأخضر و بالمحيطات الكبيرة.

في فرنسا يوجد في منطقة (اللاند) العديد من غابات الصنوبر. و في مناطق أخرى من العالم توجد الغابات الاستوائية. هذه الغابات جميلة جداً و مفيدة جداً فهي تسمح لنا بتنفس هواء نظيف خالٍ من التلوث، كما أن الغابة تحتوي على العديد من الحيوانات. و عندما أرى أن الإنسان يقوم بتدميرها بدون أي سبب وجيه، أرى أننا مجانين فعلاً.

لكن الطبيعة هي أيضا ً الماء. فالماء هو عنصر أساسي للحياة و أنا أيضاً بحاجة للماء لكي أتمكن من أن أمارس هوايتي المفضلة. فإذا كانت المحيطات ملوثه فلن أتمكن من ركوب الأمواج.

لماذا تهتم كثيراً بالحفاظ على البيئة؟

تمثل الطبيعة، المحيط الذي يعيش فيه الإنسان و الحيوانات. و هي تمثل الحياة سواء ً أكان ذلك في الأرض أم في الماء. في البداية، كان هناك توازن، لكن الإنسان غيّر كل شيء. لقد عانت الطبيعة كثيرا ً نتيجة العديد من التصرفات الغبية للإنسان، لكن مازال هناك القليل من الوقت لتغيير عاداتنا، و سايبردودو يعلمنا الكثير في هذا المجال.

سايبردودو، المدافع عن الحياة، و كامل فريق العمل فخورين و سعداء جدا ً بانضمام كيليان إلى فريق سايبردودو للعمل سوياً على نشر رسالة الوقاية و الاحترام.

و الماء؟

الماء هو ثروة كبيرة. و كوني أمارس رياضة ركوب الأمواج كل يوم، فبإمكاني رؤية الآثار التي يمكن للإنسان أن يسببها للطبيعة و خاصة القمامة التي تطفو على سطح المحيطات. هذه القمامة تلوث مياه المحيط و تقتل الأسماك، الدلافين و السلاحف. بالإضافة للأضرار الجسيمه التي يسببها للشُعب المرجانية بسبب المواد الكيماوية التي نستخدمها و من ثم نلقيها في المحيط.

دون أن ننسى موضوع ترشيد المياه. حيث لم أكن أفهم كثيراً هذه المشكلة عندما كنت في فرنسا. و لكن من خلال أسفاري، و من خلال عيشي في كوستاريكا في منطقة لا تهطل فيها الأمطار لفترة طويلة من السنة، فهمت تماماً الحكمة من ضرورة المحافظة على المياه و عدم الإسراف بها و ذلك من خلال تصرفات بسيطة. فوالداي يقولان لي دائما ً أن " الماء هو مصدر الحياة" فأنا أعلم الآن لماذا و أنه يجب حمايته و الحفاظ عليه لكي نتمكن من إيصاله لأجيال المستقبل.

لقد تعلمت في المدرسة ، أن الماء أصبح مشكلة كبيرة في عصرنا الحالي بسبب ارتفاع نسبة التلوث عالمياً و بسبب التغييرات المناخية، و لقد تأكدت من خلال أسفاري أن هذا صحيح و أنه يجب فعلاُ عمل أي شيء لتحسين الوضع.

ما رأيك بسايبردودو ؟

من المهم أن يتم توعية الأطفال بأن لهم الكثير من الحقوق، و بالأخص بمضمون هذه الحقوق. كل مكان مختلف عن الآخر، و لا بد من أن نفهم هذا الاختلاف بين البلدان و أننا عندما نعيش في فرنسا أو في دولة متقدمة، فإن الوضع مختلف تماماً عن ما هو عليه الحال في الدول الأخرى. فالكثير من الأطفال يعانون الكثير، و ليس لهم العديد من الهدايا في كل عيد ميلاد كما هو الحال للأطفال الفرنسيين، و أن العديد منهم يحلم بالذهاب إلى المدرسة لأنه لا بد لهم من العمل لمساعدة أهاليهم.

مع سايبردودو، بإمكاننا توعية أطفال العالم و أتمنى أن يكون بإمكاننا أن نساعد على تحقيق الكثير من التقدم في هذا المجال. بالإضافة لذلك، فإنه بإمكاننا أن نتعلّم و نتسلى في نفس الوقت و بعدة لغات أيضاً...

يتعهد سايبردودو و كيليان بالدفاع معاً عن حقوق الأطفال و التنوع البيئي... 

Bookmark and Share